
في كوخ نائي، يُعرف الشخص الروتين المعتاد: رائحة الكيروسين التي تغطي الجدران، والتي تسبب حرقة في العيون، كما أنها تجعل الهواء ثقيلاً. بمجرد تغير اتجاه الرياح، يتوقف اللهب عن الاشتعال، ويصبح الجو باردًا. لذلك، صممنا هذا المدفأة الكهربائية للتغلب على هذه المشكلة، من خلال التخلي عن عملية الاحتراق والاعتماد على الحرارة الصادرة عن الأشعة تحت الحمراء.
ما الذي يهم فعلاً؟ هذه المدفأة الكهربائية تعمل باستخدام عنصر من الألياف الكربونية الصادرة عن الأشعة تحت الحمراء، وبالتالي فإنها تصدر حرارة مباشرة على الأشخاص والأسطح، وليس على الهواء المحيط بهم. لا توجد رياح، ولا دخان، ولا لهب. إن قدرتها على التدفئة على مسافات بعيدة تجعلها مناسبة للأماكن الكبيرة، ويساعد الثرموستات المدمج في الحفاظ على درجة حرارة مستقرة.
يمكن توصيلها بمقبس كهربائي قياسي بجهد 120 فولت، ويمكنها العمل في الظروف الرطبة بفضل تصميمها المقاوم للرطوبة. من أجل الأمان، يوجد نظام لحماية المدفأة من الانقلاب، حيث يتم قطع التيار الكهربائي فور أن تنقلب المدفأة.
لماذا يُعد هذا التغيير منطقيًا؟ إذا استبدلنا الموقد الذي يعمل بالكيروسين بمدفأة تعمل بالأشعة تحت الحمراء، فإن جودة الهواء داخل الغرفة ستتحسن بشكل كبير. لا دخان، ولا سخام، ولا رائحة كيميائية تلتصق بالستائر والأثاث. كما أن الحرارة تصل فورًا، دون الحاجة إلى وقت لتسخين الغرفة، ودون الحاجة إلى إعادة تعبئة الوقود في منتصف الليل.
الحرارة الصادرة عن الأشعة تحت الحمراء تبدو أكثر طبيعية، حيث تظل اليدين والقدمين دافئتين حتى في الأجواء الباردة، مما يسمح للشخص بالقراءة أو الطهي أو الجلوس معًا دون الشعور بالبرد.
التفاصيل التي تساعدك على تجنب المشاكل الحرارة الصادرة عن الأشعة تحت الحمراء تؤثر مباشرة على الأشخاص والأشياء، لذلك فهي فعالة في الأماكن التي يوجد فيها رياح. لكن في الغرف المغلقة تمامًا، فإنها لن ترفع درجة حرارة الهواء بنفس سرعة المدافئ التقليدية.
يجب وضع المدفأة بحيث تصل أشعتها إلى منطقة الجلوس، مع الحفاظ على مسافة 3 أقدام من المواد القابلة للاشتعال. إذا كنت تستخدمها في الخارج، اختر نموذجًا مناسبًا للظروف المحيطة، وتأكد من توصيلها بمقبس كهربائي مؤمن.