
توقفوا عن الانتظار حتى يسخن الحمام!
معظم أجهزة التدفئة المستخدمة في الحمامات مزعجة للغاية؛ فهي تحاول تسخين الهواء أولاً، وهو أمر يستغرق وقتًا طويلاً، خاصة عندما يكون الغرفة رطبة وباردة. نحن نستخدم طريقة مختلفة.
بدلاً من محاولة تسخين الهواء، نستخدم تقنية الأشعة تحت الحمراء قصيرة الموجة. يمكن اعتبارها مثل أشعة الشمس؛ فالحرارة لا تتناثر في الغرفة، بل تصل مباشرة إلى الجلد أو الجدران. وهكذا، تتحول الحرارة إلى حرارة فور اصطدامها بالجلد.
لهذا السبب، تشعرون بالدفء فور دخولكم إلى الحمام. لا داعي للانتظار لمدة عشر دقائق بينما يستمر جهاز التدفئة في العمل.
كيف يحدث هذا الأمر؟
داخل هذه الأجهزة، نستخدم عناصر كوارتز هالوجينية ذات قدرة عالية على توليد الحرارة. لقد اخترنا الكوارتز لأنه يمكنه تحمل درجات الحرارة العالية دون أن يتشقق أو يتشوه.
لقد صُممت هذه الأجهزة لتعمل على طول موجة معينة (من 0.76 إلى 1.4 ميكرومتر). ببساطة، هذا يعني أن الطاقة تصل مباشرة إلى الجلد، بدلاً من أن تنعكس. إنه دفء فوري وعميق.
وبما أننا نستخدم موصلات قياسية، فإن استبدال المصباح أثناء الصيانة أمر سهل للغاية؛ كل ما عليك فعله هو إزالة المصباح القديم ووضع مصباح جديد مكانه.
العيوب
المشكلة هي أن الزجاج الكوارتزي رائع في تحمل الصدمات الناتجة عن التشغيل والإيقاف المتكرر، لكننا أضفنا طبقات واقية لتقليل الوميض الناتج عن الضوء، حتى لا يؤذي العيون.
لكن الأشعة تحت الحمراء قصيرة الموجة تولد حرارة فورية فقط؛ فبمجرد إيقاف التشغيل، تختفي الحرارة. لن تحصلوا على ذلك الدفء المستمر الذي تشعرون به عند استخدام رفوف التجفيف الساخنة أو الأرضيات الحجرية. لذلك، يجب أن يكون هناك نظام تحكم سريع وفعال للحفاظ على درجة الحرارة مستقرة.
نصيحة بشأن التركيب
إذا كنتم ستقومون بتوصيل هذه الأجهزة، فتأكدوا من مراقبة الحمل الكهربائي. فبعض هذه المصابيح التي تعمل بقدرة 1000-2000 واط قد تستهلك كمية كبيرة من الطاقة.
تأكدوا من أن المفاتيح الكهربائية في حالة جيدة قبل البدء في التركيب. لا تريدون أن ينقطع التيار الكهربائي في الوقت الذي تشعرون فيه بالدفء. كما يجب استخدام محولات مقاومة للرطوبة، لأن الحمامات رطبة، وآخر شيء تريدونه هو تآكل الأطراف الكهربائية بسبب الرطوبة.